بشير حسن : “ترامب بحاجة إلى من يكسر شوكته، ويوقف إنفلاتاته”

 

متابعة _محمد الشافعى

كتب الكاتب الصحفى والإعلامى بشير حسن منشوراً على حسابه الشخصي على الفيسبوك تناول فيه ترامب
بتشبيه ووصف لحالته كعجوز القرية حيث قال:

“يذكرني ترامب برجل كان في قرية مجاورة لقريتنا، عجوز..يفترش حصيرة على مصطبة طينية، يضع مسنداً متهالكاً خلف ظهره، وقد إعتمد في فلاحة الأرض ومصروف البيت على أولاده ( منهم إبناً يعمل في إحدى الدول العربية فزاد من دخل الأسرة )
الرجل العجوز لا يشغله سوى المارة في الشارع، ينادي على طفل يعبث بطوبة على الأرض..خد ياله..إنت ابن مين يا ابن الكلب ؟ أو ينادي على رجل ويخبره متباهياً بالدولارات والعباية الصوف التي أرسلها له إبنه من الخارج، وقطعة الأرض التي اشتراها بسعر بخس من جاره المتعثر مادياً ، هذا العجوز منفلت اللسان، حتى أنه من الممكن أن ينادي على سيدة بسيطة ويسألها : شايفك بترشي ميه بصابون في الشارع..هو إنت عملتي حاجة مع جوزك إمبارح ؟ يغفر الجميع لهذا الرجل إنفلات لسانه بسبب كبر سنه، وربما يزيده ذلك تطاولاً يصل إلى حد الوقاحة. الرجل خرج من الفقر إلى شبه الثراء، وأصبح يشعر بدفء جيبه بسبب الفلوس التي يرسلها إبنه من الخارج، وبعزوته المتمثلة في أبنائه وبعض الفدادين والجرار الزراعي والبندقية التي اشتراها من أولاد شيخ البلد بعد وفاته.
يظل الرجل هكذا يتطاول على كل المارة، حتى تنكسر شوكته من شاب لم يتحمل تطاوله، أو رجل يعرف ماضيه فينهره ويوبخه ويذكره بالماضي ويعريه أمام الجميع.
ترامب بحاجة إلى من يكسر شوكته، ويوقف إنفلاتاته، ويعريه أمام شعبه ومؤسساته، الصين فعلت ذلك، وعلى الجميع أن يفعل ذلك.
في بعض الأحيان يكون الإنفلات علاجاً للإنفلات”.

Related posts